علي بن أحمد المهائمي
6
مشرع الخصوص إلى معاني النصوص ( النصوص في تحقيق الطور المخصوص )
- موارد ذوي الاختصاص إلى مقاصد سورة الإخلاص . - النصوص في تحقيق الطور المخصوص . - نفثة المصدور وتحفة المشكور . - « شرح التجليات » . - الإعجاز والبيان في كشف أسرار القرآن . - كتاب « النفحات الإلهية « 1 » » . - « مفتاح غيب الغيب » . - « شرح أسماء اللّه الحسنى » . وحكى عن نفسه قال : « اجتهد شيخي العارف ابن عربي أن يشرفني إلى المرتبة التي يتجلى فيها الحق للطالب بالتجليات البرقية في حياته فما أمكنه ، فزرت قبره بعد موته ورجعت ، فبينما أنا أمشي في الفضاء بين عدن وطرسوس ، في يوم صائف ، والزهور يحركها نسيم الصبا ، فنظرت إليها وتفكرت في قدرة اللّه وجلاله وكبريائه ، فشغفني حب الرحمن حتى كدت أغيب عن الأكوان ، فتمثل لي روح الشيخ ابن عربي في أحسن صورة كأنه نور صرف ، فقال : يا مختار ، انظر إلى ، وإذا الحق جل وعلا تجلى لي بالتجلي البرقي من المشرق الذاتي ، فغبت مني به فيه على قدر لمح البصر ، ثم أفقت حالا ، وإذا بالشيخ الأكبر بين يدي ، فسلم سلام المواصلة بعد الفرقة ، وعانقني معانقة مشتاق ، وقال : الحمد للّه الذي رفع الحجاب ، وواصل الأحباب ، وما خيب القصد والاجتهاد ، والسلام » . ومن كلامه : كن فردّاني المقصد لكمال عبوديتك التي خلقك الحق لها ، فإني رأيت عندك أمرا زائدا على هذه الوحدة في التوجه ، فالزائد علّة . وقال : الملابس إذا فصلت وخيطت في وقت رديء ، اتصل بها خواص رديئة ، وكذا ما ورد التنبيه عليه في الشرع من شؤم المرأة والفرس والدار ، وشهد بصحته التجارب المكررة ، فإن ذلك يؤثر في بواطن أكثر الناس ، بل ولو في ظواهرهم خواص مضرة تعدى إلى نفسه وأخلاقه وصفاته ، فيحدث بسبها للقلوب والأرواح تلويثات هي من قسم النجاسات المعنوية .
--> ( 1 ) طبع بتحقيقنا .